في وقت يطالب الكثير من اللبنانيين وغير اللبنانيين بتوطين وتجنيس الفلسطينيين والسوريين في لبنان، وقّع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري على أول مرسوم لإستعادة الجنسية اللبنانية للمغتربين.

واعتبر عون في كلمة ألقاها خلال مؤتمر الطاقة الإغترابية الذي أقيم في مجمع البيال اليوم، أنّ “الهجرة بحثاً عن وطنٍ جديد وهويّةٍ جديدة هو ناقوس خطرٍ يدقّ”. بدوره، قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل: “ويلٌ لوطنٍ إذا فضّل المهاجرين إليه على المهاجرين منه “. أجواء إيجابية ترافق العهد الجديد منذ انطلاقته، ويرى عون أن “الوضع الإقتصادي والمالي إلى تحسّن تدريجي ولا يمكن إزالة تراكم السلبيات في ستة أشهر فقط من عمر العهد”.

استعادة جنسية بلدٍ لم يقدّم للمهجّرين منه سوى ذكريات الحرب الأليمة، هي حقّ “شكليّ” للمغترب اللبناني الذي حرمته الدولة المتقاعسة العيش داخل البلد الأم. اليوم، نجح عون في امتحانه الأول وبرهن للجميع أن مصلحة اللبناني هي فوق كل اعتبار. الوعود التي أطلقها لحظة تبوئه رئاسة الجمهورية بدأت تتنفّذ، وتوقيع مرسوم لإستعادة الجنسية اللبنانية للمغتربين هي خطوة جيّدة ليسلك العهد السكة الصحيحة باتجاه حماية المواطن اللبناني ومساندته داخل وخارج حدود الوطن الجغرافية.

Advertisements