8593403ثلاثة أيام تفصلنا عن الجولة الثانية والحاسمة للانتخابات الرئاسية الفرنسية. الأحد الواقع فيه 7 أيار 2017، هو اليوم المنتظر من الفرنسيين واللبنانيين على السواء. فاللبناني الذي حُرم ممارسة حقه باختيار رؤسائه، أصبح يتعطّش للديمقراطية التي تتمتّع بها شعوب دون سواها. وإذ يقف قسم من اللبنانيين متفرّجين على مسار الانتخابات الفرنسية، هناك فرنسيون من أصل لبناني ينتظرون نهار الأحد على أحرّ من الجمر ليصّوتوا لرئيسهم الفرنسي!

 عادةً، يتابع المواطن اللبناني الأحداث السّياسية العالمية والمتعلّقة بدول العالم الأول لأسباب عدّة، لا سيّما أن العولمة السّياسية جعلت كل ما يحدث في بلدٍ غربيّ يؤثّر بطريقة سلبيّة كانت أم إجابية على دول المشرق العربي. أمّا الانتخابات الفرنسية هذه السنة، فلها طعم اخر!

الحركات الإسلامية الإرهابية التي نبعت من الموطن العربي والتي غزت فرنسا في الاونة الأخيرة، جعلت من مرشّحة اليمين المتطرف “مارين لوبان”، في حال وصولها إلى سدّة الرئاسة، خطراً على وجود اللّبنانيين المسلمين في فرنسا. وبالتالي، فإنّ “الأمّ الحنون” قد تتخلّى اليوم عن لبنان مخافةً على أبنائها داخل حدود الوطن.

Advertisements