يفصلنا يومان عن عيد الفطر المجيد، ويفصل رئيس الحكومة سعد الحريري يومان عن دخوله موسوعة غينيس، إذ من المترقّب أن يكسر الرقم القياسي في عدد الإفطارات والسحورات التي أقامها طيلة الشهر المبارك.

واغتنم الحريري تواجده في لبنان هذه السنة ليس فقط ليرعى الإفطارات والسحورات، بل ليحضر معظمها شخصياً، لاسيما وأن التحضيرات للانتخابات شارفت على البدء. وإذ يقول المثل الشعبي “يلي بدو يأكل خبز السلطان بدو يحارب بسيفو”، يُفترض على المدعوّين أن يحاربوا بأصواتهم.

وفِي هذا الإطار، كثّف الحريري الإفطارات والسحورات في البقاع، عرسال، عكار، بعلبك، العرقوب، إقليم الخرّوب، الضنّية، المنية، وطبعاً المناطق الأحب على قلبه كطرابلس، صيدا والعاصمة بيروت.

وإضافةً إلى قطاع المهن الحرّة، قطاع صيادلة المستقبل، لهيئات الاقتصاديّة، الأندية الرّياضيّة والإعلاميّين، لم ينسَ الحريري في دعواته دار الأيتام الإسلاميّة وعوائل الشهداء.

وللسياسة حصّتها أيضاً، فتحت شعار “رمضان يجمعنا” الذي اعتمده تيار المستقبل هذه السنة في جميع إفطاراته وسحوراته، اجتمع حزبا القوات والمستقبل في سحور أقامه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على شرف الحريري.

يصف الحريري نفسه بـ “المفلسين الجدد”، وبما أنّ “المصاري بتروح وبتجي”، حرص في استراتجيته الجديدة على كسب أثمن كنوز الدنيا: محبّة الناس.

Advertisements